حسن نعمة

410

موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )

تحذر الآية الكريمة السابق ذكرها الإنسان من الإسراف في تناول الطعام الذي ينتج عنه أضرار بدنية . كذلك نبّه الرسول إلى مشكلة الإسراف في تناول الطعام ، في العديد من الأحاديث ، ومنها : « نحن قوم لا نأكل حتى نجوع ، ولا نشبع إذا أكلنا » . « المعدة بيت الداء ، والحمية رأس كل دواء ، واعط كل بدن ما عود » . « ليس بمؤمن من نام شبعانا وجاره طاويا » . « لا تميتوا القلوب بكثرة الطعام والشراب ، فإنّ القلوب تموت كالزروع إذا كثر عليه الماء » . « لا تشبعوا فيطفأ نور المعرفة في قلوبكم ، ومن بات يصلي في خفّة من الطعام باتت الحور العين حوله » . قيل للرسول : ما أكثر ما يدخل النار ؟ قال : الأجوفان : البطن والفرج . كان النبي إذا أكل دسما خفّف من تناول الماء ، فقيل له : يا رسول اللّه إنك لتقل من شرب الماء ! فقال : إنّه أمرأ للطعام . كذلك تطرّق الإمام علي بن أبي طالب إلى موضوع الإسراف في الأكل ، فقال : « كثرة الطعام تميت القلب ، كما يميت كثرة الماء الزرع » . « إياكم والبطنة ، فإنها مقساة للقلوب ، مكسلة عن الصلاة ، مفسدة للجسد » . وكذلك تطرق الأئمة إلى هذا الموضوع ، وفيه أقوال وأحاديث كثيرة ، منها ما قاله الإمام جعفر الصادق : « إنّ البطن إذا شبع طغى » .